حجر الحبلى

 

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak.org-96.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak.org-96.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”two_col_large”]

يمثل هذا الحجر أكبر حجر منحوت في العالم والذي يقع على جانب مدخل مدينة بعلبك من جهة الشرق حيث كان الرومان يقتلعون الحجارة وينحتونها ويسوقونها إلى المكان المناسب.  وحجر المقلع الاول قاس و”محبب” لونه ابيض وباهت يميل بفعل الازمان والعوامل الطبيعية الى السمرة الممزوجة بالحمرة لوجود اوكسيد الحديد فيه، ويمتاز هذا المقلع بالتلاحم الموحد الطويل فلا شقوق فيه سوى التي سببها الانسان لذا نلاحظ ان طريقة البناء بالحجر الطويل الواحد “MONOLITHISME” من اعمدة وغيرها بقيت في البلاد الفينيقية مدة طويلة ونشاهدها في سرعين ونيحا و قصرنبا.

وفي مدخل هذا المقلع يربض “حجر الحبلى” او القبلة، وقد اقتطع من جهات ثلاث ولم يزل قطعة واحدة من الجهة السفلى وتلقي في نفس الرائي الدهشة والرعب, و يبلغ طوله 21.50 مترا و عرضه 4.80 مترا وعلوه 4.20 مترا و يقدر حجمه بـ 422 مترا مكعبا ويقدر وزن “حجر الحبلى” بالف طن تقريبا ولذا اعتبر انه اكبر حجر منحوت في العالم ويستدل من اتجاهه انه قد اعد ليلحق بإخوته الثلاثة في هيكل جوبيتر بنفس الطريقة وعلى يد القوة عينها التي نقلتها.

أما المقلع الثاني فيقع إلى شمال الهياكل حيث ترتفع تلة تلوى اعلاها وتجعد سفحها وتعرف باسم الكيال وحجر هذا المقلع اشد صلابة واكثر نظافة وأوفر نعومة من الاول ولم تؤخذ منه سوى مواد الزخرفة و الزينة كتيجان الاعمدة و الارائك “ENTABLEMENTS”و الافاريز.

 

مغر الطحين

 

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/mogher.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/mogher.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”two_col_large”]

“مغر الطحين” اسم اطلقه السكان المحليون في بعلبك على أقدم المواقع الأثرية في المنطقة، وربما في لبنان وقد استعادت التسمية اسم نوع من الصخور الكلسية البيضاء التي تتكون منها الكهوف المعروفة بمغر الطحين. فهي عند تفتتها تشبه دقيق القمح الطحين. سكان بعلبك القدامى سمّوا الموقع مغر الطحين، وهو في وسط منطقة الشراونة شمال مدينة بعلبك.

ومغر الطحين موقع أثري تاريخي مهم، إذ أنه الموقع الوحيد الذي يؤكد أن هذه البقعة من الأرض كانت مأهولة منذ آلاف السنين، فيما كان يعرف بالقرى الصوانية. وهي عشرات المغاور والكهوف المتداخلة فيما بينها بسراديب وأبواب لا تخلو من النمط الهندسي، على طريقة ما كان منذ ألوف السنين. فثمة كهوف في شكل مربع أو مستطيل، ويتميز بعض الكهوف بهندسته المستديرة. ونجد كذلك عدداً من الرسوم الهندسية في الأبواب كالنصف الدائري والمستطيل. ويدل هذا التداخل بحسب الخبراء على حياة اجتماعية بين السكان.

ويرجح الخبراء أن الدولة في عصر الرومان استعملت مغر الطحين لسكن ألوف العمال الذين شيدوا المعابد الرومانية في قلعة بعلبك، ويرجح علماء الآثار أن تكون كهوف مغر الطحين متصلة بقلعة بعلبك بسراديب محفورة في الصخر ضمن أنفاق تمتد كيلومترين متجاوزة القلعة باتجاه تلة الشيخ عبد الله المشرفة على المعابد مباشرة.

 

المنازل التراثية

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/palmira-hotel-4.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/palmira-hotel-4.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”two_col_large”]

المنازل التراثية التي تحتضن العناصر المعمارية التي تدل على مرور التاريخ وعظماؤه في هذه المدينة ونذكر من هذه البيوت: فندق بلميرا وهو عبارة عن منزل قديم كبير المساحة أشيد على بقايا المدرج الروماني في بعلبك، بنايات المطران وهي عبارة عن 3 مباني كبيرة من ثلاثة طبقات تشتمل على جميع العناصر المعمارية للعهدين العثماني والإنتدابي.

منزل نخلة المطران الذي كان مركزاً إدارياً للإدارة العثمانية وهو الآن ملك آل السكاف. منزل إبراهيم بيك حيدر وهو معروف خصوصاً ببابه المنحوت وهو ملك المديرية العامة للآثار، بيت عبد الغني بيك الرفاعي وهو منزل أحد نبلاء المدينة القدماء ولا يزال ضمن أملاك آل الرفاعي، منزل الشاعر خليل المطران وهو في حي النصارى حيث يوجد عدة بيوت تراثية من نفس الحقبة التاريخية. إن المدينة تعج بالبيوت الترابية والحجرية التي هي من أهم حصلية الإرث الثقافي المعماري للمدينة.

لقد سقطت عدة معالم أثرية مدنية كالبيوت والقصور أيضا تحت هجوم العدو الإسرائيلي ونذكر من أهمها فتندق الخوام الذي أشيد من قبل الألمان قبل الحرب العابلمية الأولى ودمرته آلة الإجرام الإسرائيلية. يقوم مشروع الإرث الثقافي والتنمية المدينية بترميم حي تراثي قريب من القلعة وهو حي آل الشياح وتحوليه إلى مكان يعج بالوافدين لرؤية هذا الإرث والإستفادة الإجتماعية والإقتصادية. ومن أهم المواقع التراثية هو السوق القديم الذي يقع بجوار القلعة. إن أهل بعلبك يخبرون أخبار الماضي وخصوصاً الأيام الصعبة التي مرت فيها بعلبك عبر المآسي في أيام الحكم العثماني والحربين العالمية الأولى والثانية لكن هذا الموروث الثقافي المتداول يبقى في تجلياته كالقصص الشعبية والزجل، والشعر والنثر والرقص الفلوكلوري وغيره.

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/palmira-hotel.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/palmira-hotel.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/palmira-hotel-3.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/palmira-hotel-3.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak-Hotel-2.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak-Hotel-2.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]


 

 

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak.org-114.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak.org-114.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

قنوات المياه

بقيت قنوات المياه الرومانية مستعملة حتى أوائل هذا القرن وقد سمحت بعض التعديلات والترميمات التي نفذت عبر العصور من الاستمرار باستعمالها ولكن لم تتغير تقنية أو تخطيط الرومان لهذه الأقنية وقد المسافرون العرب الذين زاروا بعلبك في القرون الوسطى لوصول المياه الجارية الى كل بيت من البيوت.

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/IMG_0292.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/IMG_0292.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

قبة دورس

يرجح تاريخ هذا الضريح إلى العصر الأيوبي وكانت له قبة فوق ثمانية أعمدة من الغرانيت الأحمر، وتقع على يسار مدخل المدينة الجنوبي، في منطقة أصبحت اليوم عامرة بالبنايات، بعد أن كانت في ما مضى جبانة عظيمة تعود أصولها إلى العصر الروماني

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak.org-99.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/baalbak.org-99.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

نبع رأس العين و معبد البياضة

يقع نبع “رأس العين” إلى الجنوب الشرقي من المدينة، وكان في ما مضى يؤمن بعض احتياجات المدينة من المياه. ما يزال محيطه يحتفظ ببعض البنى الأثرية، ومنها بقايا مزار روماني صغير وبعض المداميك التي كانت تشكل جزءاً من التجهيزات التي أقيمت لضبط مخارج المياه.


فوق

 

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/20.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/20.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

كاتدرائية القديسة برباره

كاتدرائية القديسة برباره التي هي ملكاً لوقف طائفة الروم الكاثوليك في بعلبك ، كنيسة القديس جاورجيوس، كنيسة سيدة المعونة

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/amjad.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/amjad.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

قبة الأمجد

على تلة “الشيخ عبدالله” المشرفة على بعلبك من جهة الجنوب، قبة تتألف من مسجد صغير وزاوية، وفيها قبر الشيخ “عبدالله اليونيني” الذي تعرف التلة باسمه. أقيمت هذه القبة في أيام “الملك الأمجد بهرام شاه” حفيد “صلاح الدين الأيوبي” الذي ولّي بعلبك بين عامي 1182 و1230 للميلاد، وبنيت من حجارة هيكل “عطارد” القريب.

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/two-happy-people.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/two-happy-people.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

قبة السعيدين

على مسافة من البوابة الرومانية ضريح مقبب يتألف من حجرتين، بني عام 1409م. في زمن السلطان “الملك الناصر فرج” ليكون مدفناً لنواب السلطنة في بعلبك.


فوق

 

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/ra2es-al7osein.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/ra2es-al7osein.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

جامع رأس الإمام الحسين

جامع رأس العين وجامع النهر وجامع الحنابلة وجامع الصاغة، معظم هذه المساجد قديمة العهد وترجع إلى العصر المملوكي.  إن بعلبك مليئة بجوف يحمل التاريخ وأحداثه بطياته.

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/jame3-2omawi-kabeer.jpg” popup=http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/jame3-2omawi-kabeer.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

الجامع الأموي الكبير

الجامع الأموي الكبير الذي رمم بمساهمة من مؤسسة الحريري وجعله مسجد الإحتفالات الدينية (رمضان والأضحى) وهو ملكاً للأوقاف الإسلامية.

[lightbox style=”modern” image_path=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/khawla.jpg” popup=”http://baalbak.org/wp-content/uploads/2011/06/khawla.jpg” link_to_page=”” target=”” description=”” size=”three_col_large”]

السيدة خولة(ع)

مزار السيدة خولة إبنة الحسين بن علي بن أبي طالب وقد تم تكبير هذا المزار وجعلها نقطة لقاء للكل الوافدين للزيارة من أطراف العالم وهو بإدارة لجنة من أعيان الطائفة الشيعية وحوذتها الدينية.


فوق

[slideshow id=4]


فوق