رئيس بلدية بعلبك: كل من يراهن ويحاول اللعب بأمن المدينة سوف نقطع يده

تمنّى رئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان خلال مؤتمر صحافي في مركز البلدية حضره قائمقام بعلبك عمر ياسين، ممثلي الاحزاب والقوى السياسية في المدينة واعضاء المجلس البلدي، على الجهات والقوى الامنية القيام بدورها في حماية المواطنين، مشيرا الى “لقاء سوف يحصل في القريب العاجل مع قادة القوى الامنية يتناول مسألة الامن في بعلبك، مؤكدا ان لا يمكن ان يكون بديل عن الامن الرسمي الوطني الممثل بالمؤسسة العسكرية والأمنية وبالدولة”.
ووضع الجريمة التي حصلت قبل ايام وذهب ضحيتها مواطنين من بعلبك في خانة الحادث الفردي لا تحمل صبغة دينية او مذهبية او عائلية وحصرها بمن ارتكبها فقط، معلنا ان بعلبك عصية على المذهبية والطائفية وكل من يدعو الى اللعب على الوتر المذهبي والطائفي، او يراهن ويغازل ويحاول اللعب بأمن المدينة واستقرارها سوف نكون له بالمرصاد وسوف نقطع يده”.
واشار الى انه “بفضل الخيّرين والقيمين وعلى رأسهم القائمام ياسين استطعنا قطع دابر الفتنة حيث كان من الممكن ان تكون النتائج كارثية على الجميع”.
وطالب وسائل الاعلام “توخي الدقة والحذر في نقل الخبر وعدم المبالغة او التهاون في الخبر وان يكون موضوعيا لجهة الحدث، وان لا تصبح الوسيلة الاعلامية هذه او تلك منبرا لتأجيج المذهبية والطائفية في المدينة”.
من جهته، أشار ياسين الى أن “بعلبك تشهد بين الحين والآخر بعض الخلافات الفردية البسيطة التي تعالج في حينه ولا تأخذ طابع الخلافات العميقة التي تترك اثرها على المدينة واهلها، معتبرا ان الجريمة حادث طارىء على المدينة انعكس حالة من اللا استقرار وقلق لدى الاهالي”.
وطالب القوى الامنية القيام بواجبها في حماية المدينة واهلها وان تعمل على قطع دابر الفتنة من خلال القاء القبض على العصابات التي تحاول النيل من امن واستقرار المدينة ومن سمعتها، خاصة وانه قامت قبل فترة من الزمن بالقاء القبض على بعض الحالات الشاذة الخارجة عن القانون.
وشدد على مسألة التعاون بين الجميع ان على صعيد الاحزاب او على صعيد اهالي وفاعليات المدينة لما له من مصلحة في تعزيز امن واستقرار بعلبك والمنطقة.
واكد على نقل فحوى اللقاء الى المراجع المختصة والجهات الرسمية الفاعلة للمطالبة بتأمين الامن والقضاء على كل محاولات الاخلال بأمن المدينة.

comments

Powered by Facebook Comments

5
  مواضيع مشابهة