حزب الله يعزّي آل الصلح

دعت قيادة «حزب الله» إلى اجتماع في مكتب رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك حضره وزير الزراعة حسين الحاج حسن والنواب كامل الرفاعي وعلي المقداد وإميل رحمة وحسين الموسوي ونوار الساحلي وعاصم قانصوه، ومسؤول الحزب في البقاع النائب السابق محمد ياغي، ورئيس جهاز الاستخبارات في الجيش في البقاع العميد عبد اللطيف سمحات، وقائد سرية درك بعلبك العقيد عبدالله ابوزيدان، وممثلو أحزاب ورؤساء بلديات ومخاتير.
دان المجتمعون الجريمة التي اودت بالضحيتين وطالبوا الاجهزة الامنية بان تقوم بدورها في المحافظة على الامن.
في نهاية اللقاء، صدر عن المجتمعين بيان رفضوا فيه الجريمة، وما تلاها من ردود فعل، «بكل المعايير الأخلاقية والاجتماعية». واعتبروهما «إساءة كبيرة إلى نسيج العلاقات الاخوية والترابط بين عائلات المدينة».
وطالبوا بـ«وضع حد للعبث بأمن الناس وحياتهم وارزاقهم وانزال العقوبات بمرتكبي الجرائم والمخلين بالأمن».
واعتبر المجتمعون «المس بوحدة عائلات المدينة والمنطقة امراً مرفوضاً ومداناً بكل الاعتبارات»، داعين إلى القيام بـ«حملة توعية تهدف الى سحب الذرائع من أيدي الذين يثيرون الفتن ويستهترون بالقيم، والتعاون لإيجاد مناخات هادئة فيها الرحمة والمودة بين الجميع وعلى مختلف انتماءاتهم».
ورأى المجتمعون أنه «حان الوقت الذي ينبغي علينا جميعاً أن نتحمّل مسؤولياتنا تجاه إنساننا وارضنا ومقدساتنا في مواجهة المخططات الفئوية، الصهيونية والأميركية» وهو ما «يتطلب منا أعلى درجات الوعي والتماسك والتوحد للدفاع عن قضايانا وفي طليعتها القضية الفلسطينية وجوهرها القدس الشريف والمسجد الأقصى».
بعد الاجتماع، توجه وفد من قيادة «حزب الله» برئاسة الشيخ محمد يزبك إلى منزل عائلة آل صلح للقيام بواجب التعزية بمقتل ابنها الرقيب محمد عقيد صلح.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة