ثانوية المهدي – بعلبك كرمت طلابها المتفوقين

أحيت ثانوية المهدي في بعلبك مهرجان التفوق، كرمت خلاله 166 تلميذا من تلامذتها نالوا معدل 17 وما فوق، برعاية مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” النائب السابق الحاج محمد ياغي، وحضور نائب رئيس بلدية بعلبك عمر صلح وأعضاء المجلس البلدي، مخاتير المدينة وفاعليات تربوية واجتماعية.
وألقى مدير الثانوية الحاج حسين دياب كلمة اعتبر فيها المتفوقين “ثروة كبيرة نراهن عليهم كل الرهان، فالمطلوب تأمين الامكانيات اللازمة لاحتضانهم لكي يستمروا في تفوقهم. إنهم أجمل هدية لأهاليهم ولمجتمعهم ووطنهم وأمتهم “.
وألقى ياغي كلمة قال فيها:”نحن اليوم كما كنا بالأمس بناة هذا الوطن وحماته، نبنيه بالإيمان والعلم والتقوى، ونحميه ونزود عنه بأرواحنا وأجسادنا ودمائنا وبكل ما نملك،”.
وتابع: “إننا نزرع المؤسسات على أرض الوطن وفي مناطق الحرمان والاستضعاف لتخريج الشباب والشابات الأوفياء الذين يعملون من أجل خدمة المجتمع ونهضته، ومن أجل نهضة وقيامة هذا الوطن، ومن أجل عزة ومجد وسؤدد وانتصارات وإنجازات هذه الأمة “.
أضاف: ” انطلقت مسيرتنا قبل ثلاثين عاماً يقودها علماء أجلاء قادة وسادة ، وكانت بدايتها مقاومة وأوسطها وآخرها مقاومة، تحتضن مؤسسات خير وعطاء نفخر ونشمخ بها وبنتاجها وعطائها، تزرع الأمل والخير والمستقبل الواعد والزرع الطيب “.
وذكر ياغي بأن المقاومة كتبت بالدم الأحمر القاني انتصار تموز 2012، وتوجه الى الشعب الاميركي بالقول “لن تستطيعوا أن تفتوا من عزيمتنا أو تضعفوا إرادتنا، ولن تستطيعوا بتهديداتكم أن ترهبونا أو ترعبونا، فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. سلاح البر يقابله سلاح بر أقوى، وسلاح البحر يقابله سلاح بحر أقوى ، وسلاح الجو سيقابله سلاح جو أقوى بحول الله وقوته “. مؤكدا أن الأميركيين يريدون الساحة اللبنانية ساحة لتمرير وتنفيذ مشاريعهم وأهدافهم ومآربهم وغاياتهم ، ولكنهم سيفشلون”.
وتابع “ان سلاح المقاومة باق بأيدينا حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا، ولا يظنن أحد إذا نام في شارع أو ساحة أو قطع طريق سيغير المعادلات، هؤلاء صغار وواهمون، ونحن نعرف من خلفهم ومن يدفعهم إلى هذه الأمور الواهنة والضعيفة، ونعرف أهداف هذه الحركات المشبوهة، وهي لن تصل إلى أي نتيجة على الإطلاق”.
وختم: “لن يستطيع أحد أن ينتزع منا إرادتنا وإيماننا وعزيمتنا، نحن الذين عاهدنا إمامنا أن نكون جنود الحق والحقيقة وجنود الحرية والعدالة، ونحن مستمرون على هذا النهج وفي هذا الخط حتى يكون لنا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة”.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة