بلدية بعلبك تحتفل بعيد الميلاد

أقامت بلدية بعلبك احتفالاً في كنيسة سيدة المعونات في بعلبك بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحضور النواب : كامل الرفاعي ، إميل رحمة ومروان فارس ، الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك ، راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطالله ، رئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان وأعضاء المجلس البلدي ، مخاتير وفعاليات ثقافية واجتماعيّة .

النشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء افتتاحاً ، فكلمة لعريف الحفل عضو المجلس البلدي المحامي أنطوان ألوف عن معاني الميلاد .
وألقى المطران عطالله كلمة قال فيها : ” إنّ المؤسّسات الرهبانيّة مكرّسة لإعلان الإنجيل وللتنمية الإنسانيّة على كلّ الصعد ، ولتكون أديرتهم مساحات للحوار المسكوني والديني “.
وأضاف : ” بعلبك هي مدينة لكل الديانات ، للإسلام والمسيحيّة على حد سواء ، وميلاد يسوع غاية في الأهميّة على طريق المسؤولية الإيمانيّة لكل إنسان ، فقد حمل يسوع إلى الناس إجمعين الخلاص “.
ورأى عطالله أنّ ” نور المسيح يدعونا إلى السلام لا إلى الحرب ، ويطلب إلينا أن نتحرّر من كلّ ظلمة ومن كلّ شر ، ويدعونا إلى انتفاضة روحية مستقبلاً يسوده الأمن والأمان والأخوة والسلام والديمقراطية والازدهار والحق والعدالة ، والتصميم على الوحدة والسلام والمحبة  والحوار “.
وألقى عثمان كلمة بلدية بعلبك دعا فيها إلى ” وحدة الكلمة في وجه عدو ظالم كان وما يزال يهدد ديننا وأرضنا وقيمنا وأخلاقنا “.
وتابع : ” ندعو إلى الوحدة والمحبة والانفتاح والابتعاد عن التعصب والفتنة والقتل ، وهذا اللقاء في هذا البيت المبارك والمقدس هو الصورة الحقيقية لشعبنا الطيب “.
وأكد أن ” المستقبل لن يكون مشرقاً إلا بتكاتفنا وسيرنا على خط أنبيائنا ورسلنا ، السير على الخط الصحيح والمبادئ الصادقة “.
وتكلم الشيخ بكر الرفاعي فقال : ” أمام الجميع تحديات تتطلب منا الدعوة إلى الالتزام بموقف يرأب التصدعات الداخلية في الصف الوطني ، والإيمان بحق الاختلاف والحق في التعبير ، وأن نفتح المنابر للصوت المعتدل وللوسطية والانفتاح على الآخر “.
وألقى الشيخ محمد يزبك كلمة جاء فيها : ” علينا أن نسعى أكثر فأكثر إلى التعارف وليس للتجامل ، فالتعارف وسيلة للود والمحبة “.
وأضاف : ” ليس من الضروري أن تلتقي القناعات مع بعضها ، ولكن من الضروري أن نستفيد من أفكار بعضنا البعض ، وإذا اختلفنا ليس بالضرورة أن نكون أعداء لبعضنا البعض . من يقول أنا الحق وغيري الباطل لا ينسجم مع نفسه ولا ينسجم مع الآخرين ، بينما الذي يتحاور مع الآخرين ويحترم آراء الآخرين يعيش حالة الطمأنينة وينسجم مع نفسه “.
وتمنى على وسائل الإعلام ” توخي الدقة وعدم السعي لزيادة الخلافات والتفرقة والانقسام بين الناس ، بل ينبغي أن تساهم في العمل للتوحيد بين اللبنانيين الذين يريدون جميعاً الاستقرار والسلام “.
ودعا المجلس النيابي إلى الالتئام والحوار والنقاش ” للوصول إلى قانون انتخاب جديد وعادل “.وختم يزبك : ” عندما تتحرر فلسطين والقدس الشريف يكون الربيع العربي ، فلا ربيع عربي دون فلسطين ودون حل القضية الفلسطينية “.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.