ياغي في عيد المقاومة: نقول للتكفيريين اللبنانيون يرفضون الفتنة

عمت الاحتفالات والنشاطات منطقة بعلبك – الهرمل في مناسبة عيد المقاومة والتحرير، فأقامت “هيئة دعم ثقافة المقاومة”،احتفالا في منزل عضو رئيس بلدية بعلبك سامي رمضان، في حضور نواب المنطقة ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.

والقى المسؤول عن “حزب الله” في البقاع النائب السابق محمد ياغي كلمة حذر فيها من “الانجرار الى الفتنة التي نرفضها جميعا، مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة وقال لكن اذا كان هناك من يريد ان يكفر ويسعى الى تغيير البوصلة حتى مع اهل السنة فهذا امر مرفوض لا نقبل به. ولا يعتقد احد أن هناك صراعا بين المسلمين والمسيحيين او بين الشيعة والسنة. وللتكفيريين نقول: اذهبوا الى غير هذه البلاد، هذه البلاد بمسلميها ومسيحييها وبكل مذاهبهم متضامنين لديهم عدو واحد وهو العدو الصهيوني، وانتم خطر على التعايش بالمنطقة”.

وفي مركز باسل الاسد الثقافي في بعلبك، اقامت ادارة المركز احتفالا في حضور الوزير السابق غازي سيف الدين، المسؤول التربوي في حركة “أمل” في البقاع جعفر عساف ورؤساء بلديات ومخاتير المدينة.

وألقى الزميل فيصل عبد الساتر كلمة فأكد “خيار المقاومة الذي كان انتصارا لكل اللبنانيين”، وقال: “ان لبنان اليوم يعيش ارهاصات القرار 1559”.

وفي المناسبة، أعلنت ادارة “مستشفى المرتضى” عن استقبال عشرات الحالات الاستشفائية والجراحية للمرضى والمحتاجين من اللبنانيين والسوريين لمدة اسبوع وحتى الاول من حزيران المقبل.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة