اللقاء الوطني الجامع للتأكيد على اللحمة الوطنيّة والعيش الواحد في بعلبك والمنطقة

بدعوة من فعاليات وعائلات بعلبك ومنطقتها ، عقد لقاء في قاعة تموز في بعلبك ، تحت عنوان: ” اللقاء الوطني الجامع للتأكيد على اللحمة الوطنيّة والعيش الواحد في بعلبك والمنطقة ” حضره النواب : كامل الرفاعي ، إميل رحمة ، نوار الساحلي وعلي المقداد ،الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك ، راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطاالله ، مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ أيمن الرفاعي، رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن  ، رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية .
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ، وكلمة لعريف الحفل عضو المجلس البلدي في بعلبك سامي رمضان أكد فيها على أهمية وحدة الصّف والكلمة في مواجهة العدو الاسرائيلي ، موجهاً التحية للجيش اللبناني في تصديه للفتنة .
عطاالله
والقى المطران عطاالله كلمة قال فيها : ” إنّ العيش الواحد اللبناني يبقى هدفاً سامياً ، بقوة وعي أبنائه وتماسكهم وتحمل مسؤوليتهم التاريخية ، النابعة من هوية وطنهم ورسالته العريقة
واضاف: ان ارضنا هي ارض القديسين تسلل اليها اشرار وشياطين بسبب عدم ضبط حدودها ودنسوها وفلشوا ترابها خطاياهم وقباحتهم , فتآمروا ودمروا وقتلوا واوقعوا في كل مكان شهداء وضحايا بريئة .غير ان دماء اولئك الشهداء وحدها تطهر ما تدنس فالحياة لشهدائنا الابطال , ويا للعجب لا على حدود الوطن دفاعا عن استقلاله وسيادته وانما في ساحات مدنه وشوارع بلداته وقراه
وقال : ان العيش الواحد السعيد اللبناني كليا يبقى ممكنا وهدفا ساميا بقوة ووعي ابنائه وتماسكهم وتحمل مسؤولياتهم التاريخية النابعة من هوية وطنهم ورسالته العريقة
وأكد أن ” الشر لا يريد التقارب والتعاون والتفاهم بين المسيحيين والمسيحيين ، ولا بين المسيحيين والمسلمين ، ولا يريد بخاصة أن يقبل الواحد الآخر ، كما هو ، لكي يتسع شق الخلاف فيما بينهم “.
الرفاعي
بدوره المفتي الرفاعي قال : ” سنبقى معكم لنحافظ على وحدة بعلبك ومحبة أبنائها ، وإننا نلتقي معاً على أهداف واحدة ، وعلى الوسطية التي لا يدرك طريقها الصعب إلا القليل من الناس “.
ورأى أنّ ” من أحبّ بعلبك وعاش لبعلبك ، ودافع عن نسيجها الاجتماعي هو من أبناء بعلبك حتى ولو لم يسكن فيها أو لم يكن قيد نفوسه فيها . أما من أراد أن يطلق النار بشكل عشوائي في بعلبك أو التجوال في مواكب ترهب الناس ، ويسعى لتحويل المدينة إلى أحياء متناحرة ، بعلبك بريئة منه “.
يزبك
وألقى الشيخ يزبك كلمة وجه فيها التحية إلى ” شهداء الجيش اللبناني شهداء الوطن والشهداء الأبرياء الذين سقطوا لدرء الفتنة “.
وأكد على أهميّة التلاقي والتحاور والتعاون على البناء لا على الهدم وقال : ” نستطيع مع الدولة القوية العادلة أن نحقق الأمن والاستقرار ، وإننا نطالب جميع اللبنانيين بالالتفاف حول الجيش اللبناني ، لأننا بدون هذه المؤسسة الوطنية لا نستطيع أن نحقق لا عيش مشترك ولا سلم أهلي ، وينبغي إعطاء القوى الأمنية والعسكرية القرار السياسي وكامل الصلاحيات لملاحقة المجرمين والعابثين بأمن الناس ، هذه المؤسسة العسكرية ليست جيشاً فئوياً ، بل هي للحفاظ على الوطن وليس لفئة دون أخرى “.
وطالب يزبك بأن ” يترك القضاء لاتخاذ الأحكام العادلة وإنزال أشد العقوبات بالمخلين بالأمن وبالذين يهددون السلم الأهلي ، لاأن يتم الإفراج عن الجناة وينقلون بسيارة الوزير الفلاني أو النائب الفلاني ، كما يجب على الوسائل الإعلامية أن تتحرى الدقة والحقيقة ، وألا تكون أبواقاً للتحريض والتجييش “.
وأكد على ضرورة ” ملاحقة الدولة كل محرض على الفتنة ، وكل من يقطع الطريق على الناس “.
وتمنى يزبك على المجتمعين ” تشكيل لجنة تكون في حالة انعقاد دائم لتشكل مرجعية لكل ما يحصل في المنطقة ، وتكثيف اللقاءات ، من أجل حماية أنفسنا وحماية هذا الوطن “.

 

 

 

 

 

 

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة