الصلح دشّنت «مُنتدى الشريعة» في بعلبك ــ رأس العين

دشنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة منتدى الشريعة في مدينة بعلبك – راس العين، بعدما اهلته المؤسسة وجهزته. وكان في استقبالها مفتي البقاع الجعفري الشيخ خليل شقير في حضور مفتي بعلبك والهرمل الشيخ ايمن الرفاعي، وعدد كبير من رجال الدين وشخصيات واهالي المنطقة.
والقى الشيخ شقير كلمة قال فيها: “ان ابنة المرحوم رياض الصلح، الاسم المحفوف بالمفاخر على قدر ما كان محفوفا هو بالاخطار، فهو اب كبير من آباء الاستقلال واب كبير من آباء الدستور اللبناني، وهو صاحب الشعار القائل “ان لبنان ليس مقرا ولا ممرا للاستعمار”، ورحل وبقي من يسعى جاهدا على طريقته حاملا شعاره، حاملا الوطن في قلبه. تلك هي ليلى الصلح حمادة… لها اياد بيضاء على كل مرفق في لبنان… لها من رياض الصلح من ماجد سهل البقاع… هذا السعي الدؤوب المتواصل ما عهدناه في امرأة من قبل ولا رجل من قبل، سعي دائم في سبيل الخير والمحتاجين لهذا البلد الطيب يعتمد من حيث الهمة على المؤسسة الانسانية بكل معنى الكلمة مؤسسة الوليد بن طلال”.
وقالت السيدة الصلح: “انا اليوم في البقاع، في بقاع من احببت، واهله من ناسبت، بقاع ماجد حمادة.
انا اليوم في عشيرتي وبين اهلي، وفي هذا الصرح التشريعي، نستذكرك كلما ساءت الاحوال، نستذكرك كلما هانت الكرامات، لانك قاومت وهم رضخوا، لأنك رفضت وهم ارتضوا. صحيح انك رحلت وهم بقوا، ولكن الوطن رحل معك وسابت ارضه، وطن انجب رجالا في زمن الاستقلال واليوم تمخض وولد اقزاما”.
وسألت: “لماذا التدخل في سوريا؟ أليست هذه خطيئة؟ ولماذا فتح الحدود والمد بالسلاح؟ أليست هذه فتنة؟
استباحوا الوطن باسم الاخوة وجعلوها الحكم بين المعارضة والنظام، فوالله استباحوا الوطن باسم العمالة، وجعلوها الفيصل بين الوطنية والخيانة.
استطيع ان اقول انا ابنة رياض الصلح وزوجة ماجد حمادة، لك ايها السني لا تحتكم الى الأممية السنية فلن تحكم بمذهبك يوما. وانت ايها الشيعي لا تلجأ الى الاممية الشيعية فلن تطغى بمذهبك ابدا. فمصير الشعوب لا يكال بمثقال سلاحكم بل يكال بحكم التاريخ عليكم، استعيدوا عزتكم وعودوا الى لبنان اندادا اقوياء في الداخل لا انسباء ضعفاء للخارج…”.
وختمت: “مشكلاتنا كثيرة، ويجب ان يوحدنا العوز والحرمان، لا ان يفرقنا… اسمع ان ثمة مشكلات ما بين الناس… خطف سرقات… فبالنسبة الى الناس، البقاع هو خارج الخريطة اللبنانية يسموننا خارجين عن القانون… عندما تطلب من شخص يعمل بالدولة ان يقدم شيئا للبقاع يقولون له ان اهل البقاع عندهم اكتفاء ذاتي، فلماذا نريد ان نساعدهم؟ والتعايش ولد هنا ولم نرَ ماذا يحصل في البقاع منذ 20 سنة، لم يتحرك احد من اهل عرسال ولا من اهل الهرمل ولا من راس بعلبك… نحن نضيع على انفسنا فرصا كثيرة… انني خائفة من غدر الزمن ان يأتي يوم تصبح المشكلات قائمة بين شيعي وشيعي وبين سني وسني”.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة