تكريم راعي أبرشية طرابلس للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر

Posted by:

كرم الشقيقان ميشال ووديع ضاهر في مطعم النورس في بعلبك، راعي أبرشية طرابلس للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر لمناسبة تسلمه مهام الابرشية على مطرانية طرابلس، في حضور النواب: علي المقداد، نوار الساحلي واميل رحمة، النائب السابق اسماعيل سكرية، المطارنة: عصام درويش والياس رحال، المفتي بكر الرفاعي، المدعي العام كمال المقداد، رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن، رئيس هيئة قرار بعلبك – الهرمل علي حمادة، نائب رئيس نقابة المستشفيات الخاصة علي عبد الله، فاعليات سياسية، اجتماعية، دينية وحزبية.

والقى المقداد كلمة اكد فيها “أن عاشوراء علمتنا الكثير من الدروس في أن نكون الى جانب الحق شركاء لكل من يريد مصلحة البلد والامة، حيث لا تفرقة بين مسلم ومسيحي أو سني وشيعي في منطقة أصبحت خزانا للحرية والمحبة”.

أضاف: “اننا ومنذ 8 أشهر ننتظر تشكيل حكومة، وسيدخل الرئيس المكلف تمام سلام موسوعة “غينيس” في أطول مدة، وهناك سؤال يسأله كل مواطن وهو واضح وضوح الشمس: هناك من لا يريد تشكيل حكومة لاسباب داخلية وخارجية؟ الخارجية نعرفها أما الداخلية فنجهلها”. وسأل “هل الوضع الامني والاقتصادي والإنمائي بخير؟ وهناك تنصت للعدو على الحدود وسعي لتفكيك المجتمع، لماذا لا تجتمع الحكومة والتجسس هو على الجميع من 8 الى 14؟ لماذا لا تبحث الحكومة هذا الامر الخطير؟ وبكلام وطني ندعو الجميع الى التلاقي والحوار من مسؤولية جامعة لكل اللبنانيين، دفعنا الكثير من أجل حماية البلد ولن نتوانى للحظة بالدفاع عنه”.

وهنأ درويش المسلمين الشيعة بحلول عاشوراء، مشددا على “حوار الاديان في أن يكون حوارا متواصلا وتفاهما متبادلا، ولا تقدم ولا سلام ولا أمن من دون قبول الآخر كما هو في فكره وعقيدته الخاصة واحترام تطلعاته، وهذا يساهم في تخفيف حدة الانقسامات الموجودة في مجتمعنا”.

أضاف: “نحن أصحاب أرض وتاريخ مجيد ورواد نضال وتضحية، عشنا معا في أصعب الظروف وتقاسمنا معا الفقر والجوع والهوان وتشاركنا في نجاحاتنا وأفراحنا، لكننا اليوم نقلق مثلكم في صعود الجماعات المتطرفة الوافدة إلينا، ونحن على قناعة باننا معكم سنربح الرهان في أن تبقى الاديان السماوية في العالم العربي رسالة واضحة للعالم كله”.

وتابع: “ونرفع صوتنا باسم المسيحيين لنطالب الدولة والمسؤولين بالعمل على :إيجاد وظائف للمسيحيين وهذا سيساهم في تثبيتهم في منطقتهم بدلا من ان ينزحوا الى بيروت او الى الخارج، إعفاء الدولة من المشاريع الإنمائية في البقاع الشمالي لسنوات محددة حتى يتحقق الإنماء فيه، العمل على فرز الاراضي وهذا يشجع عدم التعدي على أملاك الآخرين. لهذا نهيب على الدولة ان تسارع بفرز الاراضي”.

ورأى الرفاعي في كلمته، “هذه المناسبة هي عرس وطني جامع يمثل كل فئات المجتمع البعلبكي واللبناني والصفاء والنقاء كشخصية المطران ادوار، من هذه المنطقة التي خرج منها الإمام الاوزاعي والقديسة بربارا وخليل مطران وقسطا بن لوقا تمثيلا للبنان وبشكل مصغر والذي نريده أن يتوسع الى لبنان كله، حيث أصوات المساجد وأجراس الكنائس”.

وقال: “هناك محاولات تصرف لها ميزانيات بهدف الوحدة الوطنية والداخلية والتعايش لتبرير وجود الدولة اليهودية، ونحمل المطران رسالة الى طرابلس من أجل وأد الجرح المفتوح، واذا لم تكن طائفة او منطقة بخير فلبنان كله لن يكون بخير”.

وأشاد ضاهر “بمنطقة البقاع حيث نشأ تراث الأجداد وعراقة الاهل وعنفوان الاصالة، حيث تعاليم المسيحية والاسلام اللتان ترفضان الحقد والعنف والضغينة”.

وأكد “لغة الحوار الجامع، والبقاء رسولا أمينا للفاكهة ورأس بعلبك والهرمل وعرسال والشمال وطرابلس الفيحاء، هذه المدينة التي تناضل من أجل إحلال السلام والتي أحمل لها المحبة والوفاء من أجل عودة الاستقرار والهدوء”.

وألقى المحامي ميشال ضاهر كلمة، فرأى بالمكرم داعية “سلام وتلاق يجسد صورة لبنان الحقيقية على التفاعل والاحترام، والعمل من أجل المشاركة في سبيل نهضة وعزة لبنان”.

Comments

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة