علي درة وقع جديده “الصراع على المدن بعلبك نموذجا”

وقع المؤرخ علي حسين درة كتابه “الصراع على المدن الداخلية في الحروب الصليبية – بعلبك نموذجا” في مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك، بحضور النائب كامل الرفاعي ورئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن وفعاليات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية ومهتمين.

وأكد الرفاعي أن “ثمة مدن تختزن في ذاكرتها تاريخا راسخا، فلا يقاربها المرء إلا وهو يشعر أنه على أهبة صلاة لكنها من نوع آخر، وكذلك هي بعلبك كلما تعمقت في تاريخها ازددت شغفا وحبا كأنك عطش تكاد لا ترتوي. وقدرنا في بعلبك أن نعيش في هذا التاريخ المجيد وأن نشرب دائما من معين هذه الثقافة، وكلما تنقلنا في أرجاء هذه المدينة تبدت لنا معالم هذه الحضارة التي بناهاأهلنا فأعلوا وصنعوا مجدا لها”.

وقال “باتت بعلبك محجة للعلم والأدب والمعرفة وربما تناسى البعض ذلك، فجاء المؤرخ درة ليقدم إضافة معنوية وعلمية أخرى، وقدم مؤلفا زاخرا بالأحداث وبالشخصيات ليكمل ما سبق”.

بدوره قال درة في كلمة ان “المؤرخين ذكروا مدينة بعلبك لكنهم لم يفردوا لها دراسة شاملة وخاصة بها، فمروا بها في كتبهم مرور الكرام، ولم يكتبوا عنها إلا في المواضيع التي ترتبط بمدن أخرى. وقد ورد ذكرها أحيانا في بعض كتب التراجم بعبارات مختصرة بالرغم من أهميتها السياسية والحضارية، وتأثيرها على غيرها من المدن، وتأثير محيطها العربي الإسلامي عليها خاصة أثناء الحروب الصليبية”.

وأكد أن “الدراسة هدفت إلى إظهار موقع بعلبك كنقطة استراتيجية بالنسبة إلى بلاد الشام والمدن الداخلية، إضافة إلى تبيان دور حكام بعلبك في التصدي للهجمات الصليبية، وإظهار الأطماع الصليبية الغربية الراغبة باحتلال بعلبك للاستفادة من إمكانياتها الاقتصادية وزعزعة الاستقرار في المدن والبلاد المجاورة”.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.