تكريم المطران سمعان عطاالله في بعلبك جسّد الوحدة الوطنية بمعانيها كلها

Posted by:

كرم “المجتمع البعلبكي” المطران سمعان عطاالله تقديرا لمسيرته الوطنية ، ولانتهاء مهامه في أبرشية بعلبك – دير الأحمر، خلال احتفال أقيم في أجواء عيد البشارة في قاعة تموز في بعلبك، في حضور النائبين علي المقداد وإميل رحمة، الوزير السابق خليل الهراوي، النائب السابق سليم عون، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد إبراهيم أمين السيد، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، العميد جوزف تومية، رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن وأعضاء المجلس البلدي،رئيس اتحاد بلديات بعلبك الحاج حسين عواضة، ،مسؤول قطاع بعلبك في حزب الله الحاج حسين نصراالله،واعضاء من قيادة منطقة البقاع في الحزب،مسؤول هيئة التبليغ في البقاع الشبخ تامر حمزه، ورؤساء بلديات قرى الجوار ومخاتير وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية.

رعد

وتحدث الدكتور سهيل رعد باسم “المجتمع البعلبكي” فقال: “المجتمع الأهلي في بعلبك عمره من عمر طائر الفينيق الكنعاني ، لغة قلبه العربية ، وجناحاه مسيحي إسلامي ، مجتمع صبور على الصعاب ، آمن بالإنسانية فكان منفتحا على حركة الفكر . المجتمع الأهلي الوفي بكل أطيافه يكرم الأوفياء ، وهو في عيد البشارة وأحد الشعانين يكرم المطران عطاالله في بيته ومدينته ومنطقته التي أحبته وأحبها، فقد كان الأب والأخ والحكيم والمعلم نحو الانفتاح على الآخر على الإنسان”.

السيد

وألقى السيد كلمة قال فيها: “أجد نفسي في ها الحفل أمام لوحة جميلة من اللوحات الدينية الإنسانية، ونسأل الله تعالى بأن يكون وطننا على شاكلتكم”.
وأضاف: “لكل إنسان منا أثر وذكر ، ولكل شعب ذاكرة يتذكر فيها من عاش معه ومن حاربه ومن ظلمه، كما يتذكر أيضا من ساعده ومن أعانه ووقف معه. وعلى الإنسان أن يعمل ليذكر بفعل الخير والسلام والمحبة والعون والمساعدة، وأن يكون عقله عقل إنسان وقلبه قلب إنسان ويده يد إنسان عطوف، ولا أظن أن في ذاكرة أبناء المنطقة أي أثر سلبي للمطران عطاالله، بل الموجود في الذاكرة التعاون والمشاركة والطيبة والحب والسلام لجميع أبناء المنطقة”.

صلح

بدوره قال المفتي صلح: “سيادة المطران كما عايشناه وعشنا معه، رمز من رموز هذه المنطقة، صادق في وطنيته ولبنانيته وعروبته وفي حبه لوطنه لبنان ودفاعه عنه وعن وحدته وعيشه الواحد”.
وأضاف : “عاش المطران عطاالله في هذه المنطقة وجسد الوحدة الوطنية بكل معانيها ، ومد جسور المحبة والألفة في ما بين أبناء المجتمع البقاعي ، ونادى في كل مكان برفع الظلم والحرمان عنه”.
وختم متمنيا “أن يتوحد صف الأمة ويفرج عنها، وأن يجمعها الله على الحق، وأن يحفظ دماء الإنسانية من مشرقها إلى مغربها ومن شمالها إلى جنوبها”.

عطاالله

وألقى المطران عطاالله كلمة جاء فيها: “لبنان بلد الحرية والسلام وشركة التعددية ، تلك هي رسالته ، بناها بتضحيات أبنائه المقاومين وبتاريخ نضاله الطويل المجيد”.
وأضاف : “بتكريمكم لي تعلنون أن بعلبك لن تستعيد هويتها وكرامتها والرسالة إلا بعودة أبنائها المسيحيين إلى ربوعها ، ليرفعوا مع إخوانهم المسلمين علمها ، علم العيش الواحد ، علم التاريخ العريق ، علم الحضارة المبنية على المحبة ، والتي بدونها لا شراكة ولا عراقة ولا هوية ولا رسالة”.

وتابع: “لو لم أكن مؤمنا شخصيا بهذا الحوار وبالعيش الواحد، لما كنت أستطيع أن أكون خادما لمسؤولية رعاية جميع أبناء البقاع الشمالي من دون استثناء”.

وقدمت في ختام الحفل درعا تكريمية للمحتفى به.

Comments

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.