عيد النصر والتحرير

أقام “تيار دعم ثقافة المقاومة” احتفالا في صالة تموز في بعلبك، لمناسبة عيد النصر والتحرير، حضره وزير الصناعة حسين الحاج حسن، النائبان كامل الرفاعي والوليد سكرية، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان وفاعليات بلدية وسياسية واجتماعية.

النشيد الوطني افتتاحا، فكلمة لعريف الحفل عضو المجلس البلدي في بعلبك سامي رمضان،قال فيها:
يا أسفي على “زوبعة الوهم” من مملكة الرمال المدوار. تعيد فعل العدو المتغطرس المكار. المقاومة الاسلامية تطورت من قوة تحرير الى قوة ردع في وجه العدو الصهيوتكفيري…. فإلى مجاهدين المقدسين الذي حققوا النصر في القلمون نقول: يا من نذرتم أنفسكم للدفاع عن الوطن والحق والدين تتسلقون الوعور وتتخطون الصعاب لا نبالغ ان قلنا ان ضراوة جهادكم مسددة وقساوة عزيمتكم باهرة،،،،، اننا معكم وانتم تضربون وتحرُسون وتستشهدون وتنتصرون ان لبنان يسود وينتصر بكم

وألقى الشيخ حمود كلمة قال فيها: “مهما اشتد الظلام والظلم، سيبقى هناك من يحمل لواء الإسلام، ومهما كثرت الخطايا والخيانة، ستبقى هناك فئة تحمل حقيقة الإسلام وليس شكل الإسلام”.

ورأى أن “الثورات العربية تحولت إلى ثروات عربية، والدين عند البعض لعقا على الألسنة، والقرار السياسي عند من يزعمون الإسلام يتخذونه بعيدا عن أي ميزان إسلامي وشرعي وعن أي مصداقية إسلامية، كالقرارات التي نعاني منها من لبنان إلى اليمن، ينخرطون في جاهلية جديدة، يلعق واحد، فيرددون وراءه حتى لو كان مخطئا أو مزورا للحقائق”.

وتطرق حمود إلى الحملة على المحكمة العسكرية فقال: “الذي يثير الحملة هو الذي مول المحاور وقاتل الناس بين التبانة وجبل محسن، هو الذي جاء بالبواخر من البحر لتسليح المسلحين، هو الذي أرسل الناس إلى سوريا، وهم أنفسهم الذين دعموا أحمد الأسير قبل وبعد معركة عبرا، لنفترض أن هناك خطأ حصل في المحكمة العسكرية، علة هذا الحكم إخفاء الشاهد الرئيسي من قبل فرع المعلومات بقرار” متسائلا “لماذا تحويل القضية إلى قضية سنية شيعية، لماذا هذا التزوير للقانون وللحقوق؟ إلى أين تذهبون بالبلد؟”.

وأضاف: “لماذا تريدوننا أن نقف مع الملك مع عاصفة الجهالة، فهل الباغي الذي في وطنه أم الذي يقصف بالطائرات، على الأقل استنكروا على الفئة التي تبغي. ونقول لمن يزعمون بأنهم إسلاميون في لبنان وفي كل مكان، لا تقفوا مع المعتدي حتى لو كانت حياتكم وأموالكم كلها مرتبطة به، لماذا هذا الاحتشاد الجاهلي ضد المقاومة ؟ كيف نصرفه وأين ولماذا؟ من يسير بهذا الركب هو صدى للمؤامرة الإسرائيلية”.

وقال: “عندما فشلت المؤامرة التي بشرت بها كونداليزا رايس عام 2006 وفشل العدوان في ضرب المقاومة التي رفعت رأس الأمة ورأس الشرفاء في العالم، بدأ مخطط إثارة الفتنة المذهبية السنية الشيعية، فالقضية ليست خلافا سنيا شيعيا، والموضوع ليس فقهيا، إنما الموضوع باختصار هو من مع أميركا وإسرائيل ومن ضد أميركا وإسرائيل. والمقاومة اليوم هي أقوى مما كانت عليه عام 2006 بكل الأبعاد، وكذلك غزة أقوى مما كانت عليه عام 2014 بأنواع الأسلحة رغم الحصار والابتزاز. فالوقوف إلى جانب المقاومة قبل عام 2000 كان محببا، وبعد عام 2000 صار واجبا، وبعد 2006 أصبح أوجب الواجبات، وبعد الفتن الأخيرة يصبح وكأنه فرض أنزله الله في القرآن”.

وختم حمود: “أن حزب الله الذي وقف ليحمي لبنان من شرقه من خطر التكفيريين هنا خلف الجبال كان قد حمى لبنان من جنوبه، وهو يحمي لبنان من الداخل لأنه لو انساق إلى الفتن التي تحاك لانشغل في تفاصيل تشغله عن المقاومة. وأهم ما في انتصار القلمون أنه لم ينقص من قوة المقاومة في الجنوب المعدة لإسرائيل لا من حيث العدد ولا العدة”.

الحاج حسن

وألقى الوزير الحاج حسن كلمة قال فيها: “مشروع المقاومة لديه كل عناصر القوة، إنه مشروع الأمة لقضاياها الأساسية وفي مقدمها قضية فلسطين، والذي يتخلى عن قضية فلسطين يسقط مهزوما مدحورا”.

وأردف: “إثارة الغرائز والنعرات حرام، كلما شحنتم الغرائز لدى الشباب سيذهبون إلى من هو أكثر تعصبا منكم، أنتم من مول الإرهاببين التكفيريين، بالمدارس والإمكانيات لنشر الفكر التكفيري، بينما المقاومة لديها عنصر قوة أساسية اسمه وعنوانه الجمهورية الإسلامية التي تقف مع كل مستضعف ومع كل المظلومين والمضطهدين ولم تغير موقفها”.
وأشار إلى أن “قدرات المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني في أعلى جهوزيتها، وهي في الوقت نفسه تواجه مشروع فكر ظلامي مخطط ومدبر له ليدخل الأمة في نزاعات لا تنتهي. التكفيريون لا يقل خطرهم عن الصهاينة، لقد واجهناهم وسنستمر في مواجهتهم ليس من منطلق مذهبي، وإنما دفاعا عن لبنان واللبنانيين وعن المسلمين سنة قبل الشيعة.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.