مركز الإمام الخميني الثقافي يحيي ذكرى رحيله في بعلبك

أحيا مركز “الإمام الخميني الثقافي في بعلبك” بالتعاون مع التعبئة التربوية في البقاع، الذكرى ال 26 لرحيل الإمام الخميني بمحاضرة ألقاها مسؤول الأنشطة الثقافية في “حزب الله” السيد علي فحص، تحت عنوان: “الإمام الخميني قيادة فذة وقيادة تاريخية”، استمع إليها حشد من المهتمين والفاعليات السياسية والاجتماعية.

وقال فحص: “مع أن تاريخنا الإسلامي حافل بالفقهاء والمجتهدين والقادة المخلصين الذين شكلوا تراثا غنيا لنا، لكن أحدا لم تجتمع فيه كل الصفات والخصال التي اجتمعت في الامام الخميني. لقد كانت مقدرات الدولة تحت يديه وعاش الحياة نفسها التي كان يعيشها في زمن الاستضعاف، خرج من الدنيا وهو لا يملك من حطامها أي شيء”.

وأكد أن “الإمام تميز بالعلم والإخلاص والنزاهة والاستقامة ، والمحبة والرحمة الأبوية للأمة، والشجاعة والنشاط والجلد واليقظة، والحضور وسرعة البديهة وشدة الملاحظة. أعظم ما في الإمام أنه قضى على الأنانية، وأصبح تراثا إنسانيا عالميا، ومن بركاته أنه ركز فينا مفهوم القدرة على فعل ما نراه مناسبا لعقيدتنا”.

وأضاف: “إذا نظرت إلى طيبة الإمام الممزوجة بالقوة في زجاجة نفسه، تجد أنه مصباح مضيء ونور من عقل ونفس، جمع بين الروح المثالية ذات القيم والمبادئ العليا وبين الفكر الواقعي”.

اما الدكتور ميشال مراد، فقال: “ظاهرة الإمام الخميني تستحق الدرس، قيادة تاريخية قل نظيرها في الأزمنة والأمكنة، امتاز اضافة إلى سعة علمه، بالتواضع والهيبة والقدرة على القيادة والصبر والفهم في مختلف نواحي الحياة. قاد ثورة إصلاحية تهدف إلى إعادة الإسلام لمعانيه السامية، الحق والعدل والرحمة”.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.