لقاء في بعلبك لمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث السير

نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب لقاء في صالة مطعم قصر بعلبك، لمناسبة “اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث السير”، حضره النائب كامل الرفاعي، ممثل قائد الجيش العميد خالد زيدان، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي النقيب محمد رباح، ممثل مدير عام أمن الدولة النقيب ذو الفقار الديراني، امين المجلس الوطني للسلامة المرورية الرائد ميشال مطران، وفاعليات اجتماعية.

افتتاحا النشيد الوطني فكلمة عريف الحفل محمد الشل، ثم القى صلاح زعيتر كلمة جمعية الدراسات فقال: “يأتي هذا اللقاء ضمن إطار مشروع يهدف الى تطوير مهارات 96 شابا وفتاة لتحويلهم إلى ناشطين في مجال السلامة المرورية، كما يهدف الى الحد من حوادث السير واعداد الضحايا الناجمة عنها، وتفعيل التعاون مع القوى الامنية والشرطة البلدية والجهات المعنية بالاهتمام بالسلامة المرورية”.

واعتبر ان “مشكلة السلامة المرورية في المنطقة كبيرة، ونوعية المخالفات خطيرة، ولان السلامة المرورية والتقيد بالقوانين لها اهمية بحجم الالم الذي يصيب من تيتم او ترمل او فقد، فانها ايضا معايير تدل على المستوى الحضاري للمجتمع”.

واضاف: “سيتم تدريب 1000 تلميذ في المدارس على قيادة السيارة، وفي الهرمل توزيع خوذ واقية للرأس لستين سائق دراجة نارية، وفي العين تأهيل موقف ثانوية وتدريب على السلامة المرورية في المدارس ووضع اشارات سير، وتأهيل موقف المدرسة الرسمية في اللبوة وتوزيع خوذ وتدريب، وفي بلدة دير الاحمر توزيع 55 مقعد سيارة ، وفي بريتال تأهيل مستديرتين، وفي شمسطار تدريب شباب على قيادة السيارة وفقا للقوانين ووضع اشارات على التقاطعات الاساسية”.

والقت رنا دادانيان كلمة مكتب برنامج تعزيز مبادرات المجتمعات المحلية في لبنان فقالت: “بدأ المشروع منذ اكثر سنة تدرب خلالها شباب وشابات من 8 قرى في منطقة بعلبك الهرمل على تحديد الاحتياجات ورصد المشاكل في بلداتهم، والملفت ان المشكلة المشتركة بين كل البلدات كانت حوادث السير”.

وتحدث كامل ابراهيم بإسم الاكاديمية اللبنانية الدولية للسلامة المرورية فقال: “رغم قانون السير الجديد إرتفع عدد ضحايا حوادث السير في منطقة بعلبك”، مؤكدا “لمسنا الحماس الكبير لدى المتدربين بين الشباب لموضوع السلامة المرورية للحماية شبابنا من المخاطر على الطرقات”.

بدوره نقل الرائد ميشال مطران تحيات رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وزير الداخلية نهاد المشنوق للمشاركين، وقال: “اساس انطلاق الحملة الوطنية للسلامة المرورية ضحايا حوادث السير والواقع الاليم حيث نجد في نطاق عمل مفرزة سير بعلبك عام 2015 قتل شخصا وجرح 155 في حوادث السير”.

ونوه ب “جهود الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب التي تمكنت من الاضاءة على مشكلة فيها خطر كبير، وعلى قطاع مهمل بحاجة الى الكثير من العمل والتحسين”، مشيرا ” اننا نخسر في لبنان للاسف سنويا 83 طفلا بالحوادث المرورية”.

واعلن انه “سيتم اطلاق مشروع لرفع معايير النقل المدرسي في كل منظومة النقل في المدارس الرسمية والخاصة”.

وبعد عرض فيلم وثائقي، جال الحضور على معرض الصور، وعاينوا باص نقل مدرسي نموذجي.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.