رفول زار #البقاع والتقى فعاليات: الحكومة ستعقد جلستها في السابع من تموز في #بعلبك

خلال زيارته للبقاع الشمالي كان لوزير الدولة لشؤون القصر الجمهوري الاستاذ بيار رفول زيارة لدار بلدية بعلبك، حيث استقبله رئيس البلدية العميد حسين اللقيس وأعضاء من المجلس البلدي(الاستاذ مصطفى صلح نائب الرئيس،الاستاذ محمد عواضة رئيس اللجنة السياحية،الاستاذ بلال حليحل،الاستاذ حسين شرف الدين)، الذي لفت إلى “أهمية الانجازات التي بدأت تظهر في المدينة، وقال: “أبناء البقاع موعودون بجلسة مجلس الوزراء لسد الثغرات الأمنية، ومدينة بعلبك هي مثال للوحدة الوطنية، وبعض الحوادث الفردية التي تحصل ليس لها أي خلفية طائفية”.
بدوره، نقل رفول تحيات رئيس الجمهورية، وقال: “إن البقاع الشمالي يمثل الصورة المصغرة للوحدة الوطنية، حيث لم تستطع الطائفية النفاذ إليه، والبقاع ليس طرفا أو مخرجا، وإنما هو مدخل لبنان الذي كسر الارهاب”.
أضاف: “اليوم، نحن في عصر ذهبي لأننا في توافق على كل المستويات بين الرئيس ودولة الرئيس والحكومة، وما حصل في بعبدا اكد التفاهم بين المكونات والأحزاب والتيارات السياسية، وكلنا مع ورشة بناء الدولة ومحاربة الفساد كأولوية. في أيلول الماضي، ورد في تقرير وزارة المالية 3 مليارات دولار عجز، وفي آذار الماضي أصبح لدينا مليار و917 مليون دولار فائض بعد أن أوقفنا التلزيمات بالتراضي أو بالتوافق، ووقف الهدر بالكازينو، وضبط الواردات الجمركية وغير ذلك”.
وزار رفول دارة مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد صلح.
*وكانت المحطة الأخيرة في جولة الوزير رفول على فعاليات المنطقة، بلقاء محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، الذي رحب بالوزير والوفد المرافق، وقال: “بعلبك مظلومة في كثير من الأحيان من بعض اللبنانيين ومن الإعلام، وحتى نكون واقعيين إذا سألنا اليوم كل بعلبكي ماذا يريد، فيجيب الأمن، ثم الأمن”.*
أضاف: “الأمن هو الهاجس والمطلب الأول والأساس، ولا يجوز أن تتحكم قلة قليلة من الخارجين على القانون بمنطقة كاملة”.
وتابع: “بعلبك الهرمل هي أكبر المحافظات اللبنانية جغرافيا، ولكن للأسف هي محرومة من كثير من الأمور، لا سيما الموضوع الأمني. وكما تعلمون، لا أمن من دون إنماء، ولا إنماء من دون أمن. ومن هنا، نتمنى أن تطبق خطوات اساسية باتجاه اللامركزية الادارية، وأن تطبق أيضا خطوات بالمستوى نفسه لتحقيق لامركزية إنمائية، وأن تأخذ المنطقة حقها من المشاريع”.
وختم: “تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق مهرجانات بعلبك الدولية، والارقام التي سجلت العام الماضي تؤكد أن 25 ألف شخص زاروا المهرجانات، إضافة إلى زوار نشاطات كثيرة في القلعة والمدينة. لقد حققنا العام الماضي المركز الأول في لبنان بنسبة النمو الاقتصادي، وفخامة الرئيس نعلم كم هي عزيزة على قلبه كل حبة تراب من هذا الوطن. عاش خلال الخدمة العسكرية في كل مناطق لبنان، ومنها بعلبك التي عندما يلتقي بأحد أبنائها يخبره فخامته عن أدق التفاصيل كأنه ما زال من سكان بعلبك، فنحن نحمل معاليك مطالبتنا بتفعيل الخطة الأمنية، وبما أن لا غطاء على أحد، فكل واحد منا مسؤول من موقعه، والأجهزة الأمنية هي الأساس، للقيام بواجباتها على أكمل وجه لإنهاء حال التفلت الأمني”.
وانتقل بعدها مع الوفد المرافق لرعاية مهرجان بعلبك السينمائي الذي يقام في منتزه ليالينا.رأس العين
(مقتبس من تقرير الوكالة الوطنية)

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.