٥٠٠ مطلوب خطيرون يشوهون صورة بعلبك من اصل ٣٠ الف

كشف رئيس بلدية بعلبك حسين اللقيس لموقع بيروت برس عن بدء إنشاء لجنة من محامين ومهندسين، سيقومون بدراسة تعطي الحلول القانونية والهندسية لمشكلة الضم والفرز في بعلبك، ولفت إلى أن وزارة الداخلية والبلديات صادرت صلاحيات البلديات في موضوع إعطاء رخص البناء ضمن مراكز الأقضية حرصاً منها على ضبط إعطاء الرخص بشكل جدي، لافتاً الى أن ١٠٪‏ فقط من طالبي الرخص يستطيعون الحصول عليها من التنظيم المدني الذي يشترط أن يكون العقار مفروز والمشكلة في بعلبك ان ٩٠٪‏ من العقارات غير مفروزة بين المالكين، ما يوجب على طالب الرخصة تسوية مخالفات العقارات ودفع رسوم الغير التي تتجاوز احياناً ثمن العقار،ما يستدعي تخفيضا للرسوم من قبل الدولة للتشجيع على الفرز وحل مشكلة الرخص.

وعلى صعيد الأمن رأى العميد اللقيس أن منطقة بعلبك بحاجة لمعادلة “أمن انماء قضاء” مشيراً الى أن الإنماء والأمن ينعكسان على بعضهما، والامن المتفلت يولد إنماء سيء، وإعطاء بعلبك الأمن سيشجع على إنمائها وشدد اللقيس على ضرورة أن يتزامن الأمن مع إجراءات القضاء الصحيحة دون أي تراخٍ في معالجة المخالفات، ولفت إلى الإضراب الشامل الذي دعا اليه المجلس البلدي قبل ثلاثة اشهر والإعتصام أمام قوى الامن الداخلي لتوجيه رسالة اليهم للقيام بواجباتهم، وضبط الوضع الامني.
اللقيس وفي تعرضه لموضوع المياه أكد أن هناك هدر ولا عدالة في التوزيع وحمّل مصلحة المياه التابعة لوزارة الطاقة المسؤولية، مشيراً الى أن البلدية ونظراً لأنها معنية بالشأن العام تحاول أن تقوم بالضغط وتتواصل يوميا مع المصلحة، لافتاً إلى أن الآبار التي تغذي مياه الشفة تؤثر على مياه بعلبك إلا أنها ليست السبب الرئيسي، وأن “البياضة” تاريخيا قد جفت أكثر من مرة رغم انه لم يكن يوجد الكثير من الآبار.

وعلى صعيد الجباية المرتفعة التي يتقاضاها أصحاب المولدات، أكد اللقيس نيته إحالة المخالفين إلى النيابة العامة وتكبيدهم أعباء جزائية مرتفعة جدا في حال استمروا في المخالفة، ولفت إلى أنه عمم تسعيرة وزارة الطاقة إلا أن أصحاب الموتورات في بعض الأحياء لم يلتزموا، ودعا الأهالي إلى تزويده بالمستندات المطلوبة لإحالة المخالفين إلى القضاء المختص عبر الإيصالات التي يستلمونها، وأشار إلى أنهم في بعض الاحيان يقومون بإعطاء إيصالات بحسب التسعيرة الرسمية “والقبض براني”.
اللقيس دعا إلى عفو عام ضروري للمنطقة ومشروط بمستوى الجريمة، لافتاً إلى أن عدد المطلوبين ٣٠ ألف نسبةً لعدد مذكرات التوقيف وغالبيتهم ليسوا من أصحاب الجرائم الشائنة أو المخالفات الكبيرة، وأكد أن المطلوبين الأساسيين والخطرين لا يتجاوز عددهم ال ٥٠٠ مطلوب يشوهون صورة بعلبك الحضارية.

اما عن الانتقادات التي صوبت على نصب الامام الصدر التذكاري على “مرجة رأس العين”، إعتبر اللقيس أن موافقة المجلس البلدي عليها نابع من أن الامام الصدر هو رجل عابر للطوائف، فتكريسا للوحدة الوطنية ونظرا لما يمثلة الامام الصدر من نهج يُحتذى به لدى الطوائف اُعطيت الموافقة مع التحفظ على وجود أي شعار حزبي في حديقة عامة تجمع أبناء المنطقة ، ولفت إلى أنه سيتواصل مع المنفذين للفت عنايتهم إلى الشروط التي تم الإتفاق عليها عند إعطاء الموافقة.
أما بالنسبة لخطة السير الجديدة، لفت اللقيس إلى أن تجربة مشروع الإرث الثقافي منذ أكثر من عشر سنوات خلقت عرقلة عبر إلغاء شوارع وتضييق أخرى، لذلك أخذ المجلس البلدي قرارا بإدخال بعض التعديلات على خطة السير القديمة، وبدأ العمل بالتزامن مع المهرجانات خوفاً من تأجيلة إلى فصل الشتاء، ولفت إلى أن “السير في ساحة المطران ماشي والخطة ماشية ” وأكد اللقيس أن نسبة ٨٠ الى ٩٠ ٪‏ من مشكلة السير ستُحل، وسيتم إستحداث rond point عند أوتيل بالميرا وسيتم فتح شارع مصرف لبنان ومدخل السيدة خولة سيصبح عند جهة البساتين وسيتم وضع إشارات سير وإستحداث مواقف وسيتم تلزيمها لشركة خاصة، ودفتر الشروط سيوضع مع الهيئة العامة لإدارة السير والمركبات، وخلال أسابيع ستتفتح الطرق.

comments

Powered by Facebook Comments

0
  مواضيع مشابهة
  • No related posts found.